ج 28 ص 315
الأشياء؛ أي يتبعها، وقال الأصمعيُّ هو الَّذي يقفو الأثر ويقتافه قفوًا وقيافةً، ويجمع القائف على القافة، كذا وقع في «الغريبين» و «النِّهاية» .
قيل لا وجه لذكر باب القائف في كتاب الفرائض، وأُجيب بجوابٍ لا يمشي إلَّا على مذهب العامل بالقيافة وهو الرَّدُّ على من لا يعمل بها، ويلزم من قول من يعمل بها التَّوارث بين الملحق والملحق به، فله تعلُّق بالفرائض من هذا الوجه.