182 - (بابٌ) بالتنوين (إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ) من الفجور، وهو الانبعاثُ في المعاصي والمحارم، ويأتي بمعنى الذَّنب كما في قولهم (( العمرة في أشهر الحجِّ من أفجر الفجور ) )؛ أي الذُّنوب، وبمعنى العصيان كما في قوله (( ونترك من يفجرك ) ).
وقال الجوهريُّ فجر فجورًا؛ أي فسقَ، وفجرَ؛ أي كذب، وأصله الميل، والفاجر المائل.