4 - (بابٌ مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهْوَ فِي النَّارِ) هذه التَّرجمة بعينها لفظ الحديث، إلَّا أنَّ في الحديث لفظ «من الإزار» [خ¦5787] ، كذا أطلق في التَّرجمة ولم يقيِّده بالإزار إشارة إلى التَّعميم للإزار والقميص وغيرهما، وكأنَّه أشار إلى لفظ حديث أبي سعيد رضي الله عنه. وقد أخرجه مالك وأبو داود والنَّسائي وابن ماجه وصحَّحه أبو عَوانة وابن حبَّان كلهم من طريق العلاء بن عبد الرَّحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي سعيد، ورجاله رجال مسلم، وكأنَّه أعرض عنه لاختلافٍ فيه وقع على العلاء وعلى أبيه، فرواه أكثرُ أصحاب العلاء عنه هكذا، وخالفهم زيد بن أبي أُنيسة فقال عن العلاء عن نُعيم المُجْمِر عن ابن عمر رضي الله عنهما، أخرجه الطَّبراني. ورواه محمد بن عمرو ومحمد بن إبراهيم التَّيمي جميعًا عن عبد الرَّحمن بن يعقوب عن أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه النَّسائي وصحَّح الطَّريقين النَّسائي، ورجَّح الدَّارقطني الأول.
وأخرج أبو داود والنَّسائي
ج 25 ص 10
وصحَّحه الحاكم من حديث أبي جُرَيٍّ _ بالجيم والرَّاء _ مصغرًا، واسمه جابر بن سليم رفعه قال في أثناء حديث مرفوع (( وارفع إزارك إلى نصف السَّاق فإن أبيت فإلى الكعبين، وإيَّاك وإسبال الإزار فإنَّها من المخيلة، وإنَّ الله لا يحب المخيلة ) ). وأخرج النَّسائي وصحَّح الحاكم أيضًا من حديث حذيفة رضي الله عنه بلفظ (( الإزار إلى أنصاف السَّاقين فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فمن وراء السَّاقين ولا حقَّ للكعبين في الإزار ) ).