فهرس الكتاب

الصفحة 5716 من 11127

21 - (ذِكْرُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) وفي نسخة بزيادة لفظ «باب» ، وهو جريرُ بن عبد الله

ج 16 ص 491

بن جابر، وهو الشَّليل _ بفتح الشين المعجمة وبلامين بينهما مثناة تحتية _ ابن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جُشم بن عوف البَجلي _ بفتح الموحدة والجيم وباللام _ من بني أنمار بن أراش، نسبوا إلى أمِّهم بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة، أمِّ ولد أنمار بن أراش أحدِ أجداد جرير.

يكنى أبا عَمرو الأحمسي _ بالمهملتين _ الكوفي نزل الكوفة، ثمَّ نزل فرقيشيا، وبها مات سنة إحدى وخمسين، وكان سيِّدًا مُطاعًا مَليحًا طَوالًا بديع الجمالِ صحيحَ الإسلام كبيرَ القدر، قال صلى الله عليه وسلم (( على وجهه مسحة ملك ) ).

وعن عُمر رضي الله عنه قال إنَّه يوسف هذه الأمَّة، ولما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرمَه وبسطَ له رداءه، وقال (( إذا أتاكُم كريم قومٍ فأكرموه ) )رواه الطَّبراني في «الأوسط» من حديث قيس عنه.

وقال أبو عُمر كان إسلامه في العام الذي توفِّي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال جرير أسلمت قبل موت النَّبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يومًا. وفيه نظرٌ لما ثبت في «الصحيح» أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قال له (( استنصتَ الناس في حجَّة الوداع ) )وذلك قبل موته بأكثر من ثمانين يومًا. قيل والصَّحيح أنَّ إسلامه كان في سنة الوفود سنة تسع، أو سنة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت