فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 11127

5 - (باب الإِذْنِ) بكسر الهمزة وسكون الذال المعجمة، والمراد الإعلام (بِالْجَنَازَةِ) ويروى أي الإعلام بها أيضًا، ويروى بمد الهمزة وكسر الذال على وزن الفاعل، وهو الذي يؤذن بالجنازة؛ أي يعلم بها بأنَّها انتهى أمرها ليصلَّى عليها.

وقال الزَّين ابن المُنيِّر هذه التَّرجمة مرتبة على التي قبلها؛ لأنَّ النَّعي إعلام من لم يتقدم له علم بالميت، والأذان إعلام بتهيئة أمره، والله أعلم.

(وَقَالَ أَبُو رَافِعٍ) بالفاء وبالمهملة، نُفيع الصائغ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَّا) بتشديد اللام؛ أي هلَّا (آذَنْتُمُونِي) أعلمتموني، ويروى بتخفيف اللام.

وهو طرف من حديث أخرجه المؤلِّف في باب «كنس المسجد» [خ¦458] بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال (( أنَّ رجلًا أسود أو امرأة سوداء كان يقمُّ المسجد، فمات فسأل النَّبي صلى الله عليه وسلم عنه فقالوا مات، فقال أفلا كنتُم آذنتموني به، دلُّوني على قبره _ أو قال على قبرها _ فأتى قبره فصلَّى عليها ) )، وقد مرَّ الكلام فيه هناك مستوفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت