1 - (بابُ بَدْءِ السَّلاَمِ) بفتح الموحدة وسكون المهملة وبالهمز في آخره بمعنى الابتداء؛ أي أوَّل ما يقع السَّلام، هكذا في رواية أبي ذرٍّ، وفي رواية غيره بالواو من غير همز، وإنَّما ترجم بالسَّلام مع الاستئذان للإشارة إلى أنَّه لا يؤذن لمن لم يُسلِّم.
وقد أخرج أبو داود وابن أبي شيبة بإسنادٍ جيِّدٍ عن رِبعي بن خراش (( حدَّثني رجلٌ أنَّه استأذن على النَّبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فقال أألجُ، فقال لخادمه اخرج إلى هذا فعلِّمه، فقال قل السَّلام عليكم أأدخل ... ) )الحديث، وصحَّحه الدَّارقطني.
وأخرج ابن أبي شيبة من طريق زيد بن أسلم بعثني أبي إلى ابن عمر رضي الله عنهما، فقلت أألج، فقال لا تقل كذا، ولكن قل السَّلام عليكم، فإن ردَّ عليك فادخل. ومن طريق ابن بُريدة استأذن رجلٌ على رجلٍ من الصَّحابة ثلاث مرات، يقول أأدخل، وهو ينظر إليه لا يأذن له، فقال السَّلام عليكم أأدخل، قال نعم، ثمَّ قال لو أقمتَ؛ أي لم آذن لك إلى الليل. وسيأتي مزيدٌ لذلك في الباب الَّذي يليه [خ¦6228 قبل] .