5403 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) قال (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) الفارسي المدني، نزيل الإسكندريَّة (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالمهملة والزاي، سلمة بن دينار (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) السَّاعدي، أنَّه (قَالَ إِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ) لم أقف على اسمها (تَأْخُذُ أُصُولَ السِّلْقِ، فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ لَهَا، فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ) فكنَّا (إِذَا صَلَّيْنَا) أي الجمعة (زُرْنَاهَا فَقَرَّبَتْهُ) أي ذلك المطبوخ (إِلَيْنَا، وَكُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، وَمَا كُنَّا نَتَغَدَّى) بالغين المعجمة والدال المهملة (وَلاَ نَقِيلُ) بفتح النون وكسر القاف؛ أي نستريح نصف النَّهار (إِلاَّ بَعْدَ) صلاة (الْجُمُعَةِ) ومنه أخذ بعضهم بجواز الجمعة قبل الزَّوال، والجمهورُ على خلافه (وَاللَّهِ مَا فِيهِ) أي في الطَّعام المذكور (شَحْمٌ وَلاَ وَدَكٌ) بفتح الواو والدال المهملة، الدَّسم من عطفِ الأعمِّ على الأخصِّ، وقد مضى الحديث في أواخر كتاب الجمعة، في باب قول الله عزَّ وجلَّ {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا} [الجمعة 10] [خ¦938] .
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.