لكن يحتمل أن يكون المصنِّف أشار بإيراده في الحجِّ إلى حديث عائشة رضي الله عنها بلفظ (( إذا قضى أحدكم حجَّه فليعجل إلى أهله ) ). انتهى ما قاله الحافظ العسقلاني.
وتعقَّبه العينيُّ بأنَّه لا وجه لما ذكراه، بل الوجه أنَّ المذكور في الأبواب السَّبعة المذكورة قبل هذا الباب كلِّها واقعٌ في ضمن السَّفر، والسَّفر لا يخلو عن مشقَّة من كلِّ وجهٍ، فناسب أن ينبِّه على شيءٍ من حال السَّفر، فذكر هذا الحديث (( السَّفر قطعة من العذاب ) )وترجم عليه وروي (( السَّفر قطعة من النَّار ) )ولا أعلم صحَّته.