3 - (بابٌ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْعِلْمِ) ؛ أي بكلام يدل على العلم فهو من باب إطلاق اسم المدلول على الدال وإلا فلا يتصور رفع الصوت بالعلم؛ لأنه صفة معنوية.
ووجه المناسبة بين البابين أن المذكور في الباب السابق سؤال السائل عن العالم، والعالم قد يحتاج إلى رفع الصوت في الجواب؛ لأجل غفلة السائل ونحوها، وفي هذا الباب رفع الصوت بالعلم.