فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 11127

17 - (بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ) ؛ يحتمل أن يكون الضمير لابن عباس رضي الله عنهما؛ لسبقه في الباب السابق، فيكون إشارة إلى أن غلبته على الحر بن قيس رضي الله عنهم بكثرة علمه وغزارة فضله من بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال (( اللهم علمه الكتاب ) )، ويحتمل أن يكون لغيره، فتكون هذه الترجمة إشارة إلى أن ذلك لا يختص جوازه بابن عباس رضي الله عنهما، وعلى الاحتمال الأول فمناسبة هذا الباب للباب السابق لا يحتاج إلى بيان، وأما على الاحتمال الثاني فمن حيث إن الباب السابق مشتمل على استفادة موسى عليه السلام من الخضر من العلم الذي لم يكن عنده من ذلك شيء.

وهذا الباب مشتمل على استفادة ابن عباس رضي الله عنهما علم الكتاب من النبي صلى الله عليه وسلم، وسيأتي ما هو المراد من الكتاب، ثم إن لفظ الحديث وَضَعه المؤلف ترجمة على صورة التعليق، ثم ذكره مسندًا، وهل يقال لمثله مرسل أم لا؟ فيه خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت