7 - (باب {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} إِلَى قَوْلِهِ {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ) أشار به إلى تمام الآية التي في سورة النُّور وهي آية طويلة لا الآية التي في سورة الفتح؛ لأنَّ المناسبةَ لأبواب الأطعمة، هي التي في سورة النُّور، ولقوله (( إلى قوله {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ) )كما في رواية غير أبي ذرٍّ، وفي رواية أبي ذرٍّ < {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} الآية>، وفي نسخة < {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} إلى {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} > وكذا وقع في رواية الإسماعيلي. ووقع في كتاب صاحب «التَّوضيح» .
ج 23 ص 410
قال سعيد بن المسيَّب كان المسلمون إذا خرجوا إلى الغزو مع النَّبي صلى الله عليه وسلم، وَضَعوا مَفاتيح بيوتهم عند الأعمى والمريض والأعرج، وعند أقاربهم ويأذنون لهم أن يأكلُوا من بيوتهم فكانوا يتحرَّجون من ذلك ويقولون نخشى أن لا تكون أنفسُهم بذلك طيبةً، فنزلت الآيةُ رخصةً لهم.
وقوله {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} أي لعلَّكم تعقلوا وتفهموا.
(وَالنِّهْدُ وَالاِجْتِمَاعُ عَلَى الطَّعَامِ) وفي بعض النُّسخ وقد جاء كلمة في بمعنى على، كما في قوله تعالى {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه 71] أي عليها، ولم تثبتْ هذه التَّرجمةُ إلَّا في رواية النَّسَفِيِّ وحده.
والنِّهْد، بفتح النون وكسرها وسكون الهاء وبالدال المهملة من المناهدة، وهي إخراجُ كلِّ واحدٍ من الرفقة نفقةً على قدر نفقة صاحبه، وقد تقدَّم تفسيره أيضًا في أوَّل الشركة، في باب الشركة في الطَّعام والنِّهد قبل رقم [خ¦2483] .