1 - (باب لا يُشْرَبُ الخَمْرُ) بضم التحتية وفتح الراء على البناء للمفعول، والخمر نائب الفاعل، ويُروى على البناء للفاعل، فيكون ممَّا حُذف فاعله، وفي رواية المستملي ، وسقط في رواية أبي ذرٍّ والمعنى باب التَّحذير من تعاطيهما.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (يُنْزَعُ مِنْهُ نُورُ الإِيمَانِ فِي الزِّنَا) والضَّمير منه للزَّاني، وصله أبو بكر بن أبي شيبة في كتاب الإيمان من طريق عثمان بن أبي صفيَّة قال كان ابن عبَّاس رضي الله عنهما يدعو بغلمانه غلامًا غلامًا فيقول ألا أزوِّجك؟ ما من عبدٍ يزني إلَّا نزع الله تعالى نور الإيمان من قلبه.
وقد روي مرفوعًا، أخرجه أبو جعفر الطَّبري من طريق مجاهدٍ، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما سمعت النَّبي صلى الله عليه وسلم يقول (( من زنى نزعَ الله نورُ الإيمان من قلبه، فإن شاء أن يردَّه إليه ردَّه إليه ) )، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا عند أبي داود (( إذا زنى الرَّجل خرجَ منه الإيمان، وكان عليه كالظُّلة، فإذا أقلعَ عنه رجعَ إليه الإيمان ) ). ويحتمل أن يكون الَّذي نقص منه الحياء المعبر عنه بالنُّور، والحياء من الإيمان.