فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 11127

43 - (باب الإِنْصَاتِ) هو بكسر الهمزة السكوت والاستماع للحديث، يقال نصت نصتًا وأنصت إنصاتاَ إذا سكت واستمع للحديث، يقال أنصَتوه وأنصِتوا له، ويقال أنتصت أيضًا بمعناه، وقد وقع الفرق بين الإنصات والاستماع في قوله تعالى {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف 204] بأن الإنصات هو السكوت، وهو يحصل ممن يستمع وممن لا يستمع كأن يكون مفكرًا في أمر آخر، وكذلك الاستماع قد يكون مع السكوت، وقد يكون مع النطق بكلام آخر لا يشغله النطق به عن فهم ما يقوله الذي يستمع منه، وقد قال سفيان الثوري وغيره أول العلم الاستماع ثم الإنصات ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر، وعن الأصمعي تقديم الإنصات على الاستماع.

(لِلْعُلَمَاءِ) أي لأجل

ج 1 ص 688

ما يقولونه ووجه المناسبة بين البابين أن العلم إنما يحفظ من العلماء ولا بد فيه من الإنصات لكلام العالم حتى لا يشذ عنه شيء فبهذه الحيثية تناسبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت