فهرس الكتاب

الصفحة 9197 من 11127

106 - (بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمُّوا) أبناءكم (بِاسْمِي) محمَّد أو أحمد (وَلاَ تَكْتَنُوا) بسكون الكاف وفتح الفوقية وضم النون، من الاكتناء، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي بفتح الكاف والنون المشددة على حذف إحدى التَّائين من التَّفعل (بِكُنْيَتِي) بالياء، وفي رواية الأَصيلي بالواو بدل التَّحتية، وهي بمعناها تقول كنيته وكنوته بمعنًى، والكُنْيَة مركب إضافي صدره أب أو أمٌّ؛ كأبي القاسم وأبي بكر وأم الخير وأم كلثوم، والاسم ما عُري عنه، فافهم.

(قَالَهُ) بالهاء؛ أي ما سبق، وفي رواية أبي الوقت بإسقاط الضَّمير، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي (أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ومضى هذا التَّعليق موصولًا في (( كتاب البيوع ) )، في باب (( ما ذكر في الأسواق ) ) [خ¦2120] .

قال البُخاري حدَّثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة، عن حميدٍ الطَّويل، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال كان النَّبي صلى الله عليه وسلم في السُّوق، فقال رجلٌ يا أبا القاسم، فالتفتَ إليه النَّبي صلى الله عليه وسلم، فقال إنَّما دعوتُ هذا، فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم (( سمُّوا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت