2 - (باب {خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} ) أراد بالإنسان بني آدم؛ لأنَّهم خلقهم من علقٍ وهو جمع علقة، وهو الدَّم الجامد، وهو أوَّل ما تتحوَّل إليه النُّطفة في الرَّحم، وإنَّما جمع؛ لأنَّ الإنسان في معنى الجمع، وقيل أراد بالإنسان آدم عليه السلام، وأراد بقوله {مِنْ عَلَقٍ} من طينٍ يعلق بالكفِّ.