فهرس الكتاب

الصفحة 8068 من 11127

33 - (باب الدُّبَّاءِ) بضم المهملة وتشديد الموحدة ممدودًا، وهو اليقطينُ والقرع، وقد مرَّ ضَبْطُه وتفسيُره. ويحتمل أن يكون وضع التَّرجمة إشارة إلى أنَّ الدُّباء لها خاصيَّة تختصُّ بها فلذلك كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يحبُّها. وروى الطَّبراني من حديث واثلة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( عليكم بالقرع فإنَّه يزيدُ في الدِّماغ ) ).

وفي «فوائد الشَّافعي» من حديث عائشة رضي الله عنها،

ج 23 ص 480

قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا طَبَخْتِ فأَكْثِرِي فيه الدُّباء فإنَّه يشدُّ قلبَ الحَزين ) ).

وقال الشَّيخ زين الدِّين العراقي وفي بعض طُرق حديث أنس رضي الله عنه أنَّه يزيدُ في العقل. وفي بعض طُرق حديث أنس رضي الله عنه أيضًا في «مسند الإمام أحمد» أنَّ القَرعَ كان أحبَّ الطَّعامِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قيل له خواص كثيرة منها جودة تغذيته، وهو من طعام المحرورين يُطفئ ويبرد ويُسَكِّن اللَّهب والعطش، جيِّد للصَّفراء ولم يتداو المحرور بمثله ولا أعجل نفعًا منه يلين البطن، ويزيد في الدِّماغ، وينفعُ البصر كيف استُعْمِل، إلى غير ذلك ممَّا يَطولُ استقصاؤُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت