فهرس الكتاب

الصفحة 6052 من 11127

30 - (بابُ مَرْجَعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) المرجَع _ بفتح الجيم _ مصدر ميميٌّ بمعنى الرُّجوع (مِنَ الأَحْزَابِ) أي من الموضع الذي كان يقاتل فيه الأحزاب إلى منزلهِ بالمدينة (وَمَخْرَجِهِ) أي وخروجه منه (إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَمُحَاصَرَتِهِ) أي ومحاصرةِ النَّبي صلى الله عليه وسلم (إِيَّاهُمْ) أي بني قُرَيظة.

وقد تقدَّم السَّبب في ذلك وهو ما وقعَ من بني قُريظة من نقض عهدهِم وممالاتهم لقريش وغَطَفان عليه، وتقدَّم نسب بني قُريظة في غزوة بني النَّضير [خ¦4028 قبل] .

وذكر عبد الملك بن يوسف أنهم كانوا يزعمون أنَّهم من ذرِّيَّة شعيب عليه السلام وهو محتملٌ، وأنَّ شعيبًا عليه السلام كان من بني جذام

ج 17 ص 583

القبيلة المشهورة، وهو بعيد جدًا، وتقدَّم أيضًا أن توجه النَّبي صلى الله عليه وسلم كان لسبعٍ بقين من ذي القعدة وأنَّه خرجَ إليهم في ثلاثة آلاف. وقال الواقديُّ في بقية ذي القعدة وأوَّل ذي الحجة.

وقال ابنُ سعد خرج إليهم يوم الأربعاء لسبعٍ بقين من ذي القعدة في ثلاثة آلاف رجلٍ، والخيل ستَّة وثلاثون فرسًا، فحاصرهُم بضعًا وعشرين ليلة، وقيل خمسًا وعشرين ليلة، وقيل خمس عشرة ليلة. وقال ابنُ سعد وانصرفَ راجعًا يوم الخميس لثمان خلون من ذي الحجَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت