(((21 ) )) (سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ) عليهم السَّلام، قال ابنُ مردويه عن عبد الله بن الزُّبير وعبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهم أنَّها نزلت بمكَّة، وكذا قال مقاتل. وفي «مقامات التنزيل» اختلفوا في آية منها وهي قوله {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الأنبياء 44] قال بالقتل والسَّبي. وعن عطاء بموت الفقهاء وخيار أهلها، وعن مجاهد بموت أهلها، وعن الشَّعبي بنقص الأنفس والثَّمرات، وعن السَّخاوي أنها نزلت بعد سورة إبراهيم عليه السَّلام وقبل سورة الفتح، وهي مائة واثنتا عشرة آية، وأربعة آلاف
ج 20 ص 266
وثمانمائة وتسعون حرفًا، وألف ومائة وثمان وستون كلمة.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ) سقطت البسملة في رواية غير أبي ذرٍّ.