5 - (باب قَوْلِهِ) عزَّ وجلَّ وسقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} ) وأوله {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} وهي بيعةُ الرُّضوان، سُمِّيت بذلك لقوله تعالى {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ} والشَّجرة كانت سمرة، وقيل سدرة.
ورُوي أنَّها عميتْ عليهم من قابل فلم يدروا أين ذهبت، وقيل كانت بفجٍّ نحو مكة، وقال نافع ثمَّ كان الناس بعد يأتونها فيصلون تحتها فبلغَ ذلك عمر رضي الله عنه فأمر بقطعها، وكان صلى الله عليه وسلم جالسًا تحتها، والمبايعون كانوا ألفًا وخمسمائة وخمسة وعشرين، وقيل ألفًا وأربعمائة، وقيل ألفًا وثلاثمائة. وسيأتي تفصيل ذلك.
وقوله (( تحت الشَّجرة ) )متعلِّق بـ {يُبَايِعُونَكَ} أو بمحذوف على أنَّه حال من المفعول.
ج 21 ص 68