واعْتَرَضَ على هذه الترجمة الإسماعيليُّ بأنَّ صاحب القرآن لا يغتبطُ نفسه، بل يغتبطه غيرُه.
وأجابَ عنه الحافظُ العسقلاني بأنَّ مراد البخاري أنَّ الحديث لما كان دالاًّ على أنَّ غيرَ صاحبِ القرآن
ج 22 ص 130
يغتبطُ صاحب القرآن بما أُعطيه من العمل بالقرآن فاغتباطُ صاحب القرآن بعملِ نفسه أولى.
وتعقَّبه العيني بأنَّه قد عُلِمَ أنَّ الغبطةَ اشتهاءُ مِثْلِ ما أُعْطِيَ غيرُه، وكيف يُتَصَوَّرُ اغتباط من أُعْطِيَ مثل ما أعطي غيره، والأحسن فيه تقدير محذوفٍ في الترجمة؛ أي باب اغتباط الرَّجل صاحب القرآن. انتهى.
وحاصله أنَّ المصدر مضاف إلى المفعول أو مصدر المجهول، فافهم.