وقال العيني يحتمل أن يكون جمع محواج، وهو كثير الحاجة صيغ على وزن اسم الآلة للمبالغة.
قال الحافظ العسقلاني ولا منافاة بين هذه التَّرجمة والتي قبلها؛ لأنَّ التي قبلها أذنت بأن الإعسار بالكفَّارة لا يسقطها عن الذمَّة؛ لقوله فيها إذا جامع ولم يكن له شيء فتصدَّق عليه فليكفر، والثَّانية تردَّدت هل المأذون له بالتصرُّف فيه نفس الكفَّارة أو لا، وعلى هذا يتنزَّل لفظ التَّرجمة.