ج 22 ص 107
وَالْمَلاَئِكَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ)وسقط في رواية أبي ذرٍّ لفظ ، وفي نسخة كذا جَمَعَ بين السِّكينة والملائكة، ولم يقع في حديث الباب ذِكْرُ السَّكينة، ولا في حديثِ البراء الماضي في فضل سورة الكهف ذِكْرُ الملائكة [خ¦5011] . ووجه ذلك ما قاله أبو العبَّاس ابن المنيِّر فَهِمَ البخاريُّ تلازُمَهُما.
وقال الحافظُ العسقلاني لعلَّ المصنِّف كان يرى أنهما قصَّة واحدة، ولعلَّه أشار إلى أنَّ المرادَ بالظُّلة في حديث الباب السَّكينة، لكن ابن بطَّال جزم بأنَّ الظُّلة السَّحابة، وأنَّ الملائكة كانت فيها ومعها السَّكينة. وقال أيضًا قضية الترجمة أن السَّكينة تنزل أبدًا مع الملائكة، وقد تقدَّم بيان الاختلاف في السَّكينة ما هي [خ¦5011] ، وما قال النَّووي في ذلك.