6 - (باب {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ} ) أي الأخسرون أعمالًا هم الذين جحدوا بالدَّلائل الدَّالة على التَّوحيد أو بالقرآن أو به وبالإنجيل أو بمعجزات الرَّسول صلى الله عليه وسلم ( {وَلِقَائِهِ} ) بالبعث أو بالنَّظر إلى وجه الله الكريم، أو لقاء جزائهِ ففيه حذف، وقد كذب اليهود بالقرآن والإنجيل، والنَّصارى بالقرآن، وقريش بلقاء الله والبعث ( {فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} ) بطلتْ بكفرهم وتكذيبهم فلا ثوابَ لهم عليها (الآيَةَ) أي (( فلا نقيمُ لهم يوم القيامة وزنًا ) )، وهذا هو المراد لما سيذكر من الحديث.