3400 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ) أي ابن بُكير النَّاقد، أبو عثمان البغدادي، مات بها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، قال (أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) قال (أَخْبَرَنَا أَبِي) هو إبراهيمُ بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف القرشي الزُّهري المدني، وكان إبراهيمُ بالعراق قاضيًا.
(عَنْ صَالِحٍ) هو ابنُ كيسان (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن عُتبة (أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامْ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا هُوَ خَضِرٌ، فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ إِنِّي تَمَارَيْتُ) أي تجادلتُ (أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى، الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ، هَلْ سَمِعْتَ) ويروى بالفاء (رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ شَأْنَهُ؟ قَالَ نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ لاَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بَلَى، عَبْدُنَا خَضِرٌ، فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَيْهِ، فَجُعِلَ لَهُ الْحُوتَ آيَةً وَقِيلَ لَهُ إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ، فَكَانَ يَتْبَعُ الْحُوتَ فِي الْبَحْرِ) ويروى .
(فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ، وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف 63] قَالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا، فَوَجَدَا خَضِرًا، فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا الَّذِي قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ) والحديث بعينه مرَّ في كتاب العلم، في باب ما ذُكِرَ في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر [خ¦74] ، ومرَّ الكلام فيه مستوفى.
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.