فهرس الكتاب

الصفحة 4861 من 11127

6 - (بابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ) من المغنم (لِنَوَائِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) جمع نائبة، وهي ما كان تنوبه؛ أي تنزل به من المهمَّات والحوادث (وَالْمَسَاكِينِ) أي ولأجل المساكين (وَإِيثَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي ولأجل اختياره صلى الله عليه وسلم (أَهْلَ الصُّفَّةِ) بالنصب على أنَّه مفعول المصدر المضاف إلى فاعله، وهم الفقراء والمساكين الذين كانوا يسكنون صفة مسجد النَّبي صلى الله عليه وسلم.

(وَالأَرَامِلَ) بالنصب عطفًا على أهل الصُّفة، وهو جمع الأرمل، والأرمل الرَّجل الذي لا امرأة له، والأرملة المرأة التي لا زوج لها، والأرامل المساكينُ من الرِّجال والنِّساء.

(حِينَ) ظرف للإيثار (سَأَلَتْهُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَشَكَتْ إِلَيْهِ الطَّحْنَ) أي ما كانت تقاسيه من طَحْنِ الشَّعير، وفي رواية الكُشْمِيْهَني (وَالرَّحَى) أي ومن مزاولة الرَّحى (أَنْ يُخْدِمَهَا) بفتح همزة أن؛ لأنَّه مفعول ثان لقوله سألته، ويُخدمها، بضم الياء، من الإخدام؛ أي يعطي لها خادمًا (مِنَ السَّبْيِ) الذي حضر عنده

ج 14 ص 169

على ما سيجيء بيانه في حديث الباب (فَوَكَلَهَا) أي فوَّض أمرها (إِلَى اللَّهِ تَعَالَى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت