فهرس الكتاب

الصفحة 2839 من 11127

5 - (بابُ) تفسير (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا} ) مرضًا يحوجه إلى الحَلْق ( {أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ} ) كجِراحة وقَمْل ( {فَفِدْيَة} ) أي فعليه فدية إن حلق ( {مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة 196] ) بيان لجنس الفِدية، وأمَّا قدرها فيأتي إن شاء الله تعالى في الحديث (وَهُوَ) أي كلُّ واحدٍ من المريض ومَن به أذى من رأسه (مُخَيَّرٌ) بين الأشياء المذكورة في الآية من الصَّوم والصَّدقة والنُّسك.

وهذا من كلام المؤلِّف استفاده مِنْ (أو) المُكَرَّرة، وقد أشار إلى ذلك في أوَّل باب كفارات الإيمان [خ¦6708 قبل] فقال وقد خيَّر النَّبي صلى الله عليه وسلم كَعْبًا في الفدية، ويذكر عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما وعطاء وعكرمة ما كان في القرآن (أو) فصاحبه بالخيار.

(وَأَمَّا الصَّوْمُ) هكذا في رواية الأكثرين، وفي رواية الكُشْمِيْهَنيِّ على لفظ القُرآن، وكلمة (أما) تفصيلية تقتضي التَّقسيم، فالتَّقدير وأمَّا الصَّوم (فَثَلاَثَةُ أَيَّامٍ) وأمَّا الصَّدقة فإطعام ستَّة مساكين، وأمَّا النُّسُك فأقلُّه شاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت