فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 11127

قال الجوهري لأنَّ ما كان على فَعلة _ بفتح الفاء _ من المعتل، فجمعه ممدود مثل رَكوة ورِكاء وظَبية وظِباء، فجاء القرى مخالفًا لبابه لا يقاس عليه، ويقال القرية لغةٌ يمانيَّة ولعلَّها جمعت على ذلك مثل لحية ولحى، والنسبة إليها قروي.

وقال ابنُ الأثير القرية من المساكن والأبنية والضِّياع، وقد تطلق على المدينة.

وقال صاحب «المطالع» القرية المدينة، وكلَّ مدينة قرية باجتماع النَّاس فيها من قَرَيْبُ الماء في الحوض؛ أي جمعته.

(وَالْمُدْنِ) بضم الميم وسكون الدال، جمع مدينة، ويجمع أيضًا على مدائن بالهمز، وقد تضم الدال، واشتقاقها مِن مَدَّنَ بالمكان إذا أقام به، ويقال وزنها فعيلة إذا كانت من مَدَّن إذا أقام، ومَفْعلة إذا كانت من دِنْتُ؛ أي مُلِكْتُ، وفلان مدَّن المدائن، كما يقال مصَّر الأمصار.

وسئل أبو عليٍّ الفسوي عن همز مدائن، فقال إن كانت من مَدَّن تهمز، وإن كانت من دين؛ أي ملك

ج 5 ص 41

لا تهمز، وإذا نسبت إلى مدينة الرَّسول قلت مدنيِّ، وإلى مدينة المنصور مديني، وإلى مدائن كسرة مدائني، للفرق بين النَّسب لئلا تختلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت