فهرس الكتاب

الصفحة 3215 من 11127

6 - (بابُ) سبب نزول (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} ) وقد ذكرت هذه الآية في أوَّل كتاب البيوع، في باب ما جاء في قول الله عز وجل {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ} [الجمعة 10] الآية. وقد مرَّ الكلام فيها هناك مستوفى.

ولعلَّ قصد المؤلِّف من إعادتها هنا إشارة إلى أنَّ التِّجارة وإن كانت في نفسها ممدوحةً باعتبار كونها من مكاسب الحلال، لكنَّها قد تذمُّ إذا قدَّمت على ما يجب تقديمه عليها، إذ كان من الواجب المقدَّم عليها ثباتهم مع النَّبي صلى الله عليه وسلم حين كان يخطب يوم الجمعةِ إلى أن يفرغ من الصلاة، فلمَّا تفرَّقوا حين أقبلت العير ولم يبقَ معه غير اثني عشر رجلًا أنزل الله تعالى هذه الآية، وفيها عتبٌ عليهم وإنكارٌ وإخبارٌ بأنَّ كونهم مع النَّبي صلى الله عليه وسلم كان خيرًا لهم من التجارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت