24 - (بابٌ مَنْ أَجَابَ الْفُتْيَا) ؛ أي هذا باب يتعلق بالمفتي الذي أجاب المستفتي في فتياه (بِإِشَارَةِ الْيَدِ وَالرَّأْسِ) .
ووجه المناسبة بين البابين أظهر من أن تخفى، وأما الإشارة باليد فمستفادة من الحديثين المذكورين في الباب أولًا، وهما مرفوعان، وبالرأس فمستفادة من حديث أسماء رضي الله عنها فقط وهو من فعل عائشة رضي الله عنها فيكون موقوفًا [خ¦86] ، لكن له حكم المرفوع؛ لأنها كانت تصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وكان عليه السلام في الصلاة يرى منْ خلفه فيدخل في التقرير.