فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 11127

14 - (باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعُودَ) ويستقر (فِي الْكُفْرِ) أو يصير إليه، كما في قوله تعالى {أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} [الأعراف 88] كما سبق فيما قبل أيضًا (كَمَا يَكْرَهُ) ولا يرضى (أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ) أي كراهة إلقائه فيها (مِنَ الإِيمَانِ) أي من شعبه، ويجوز في هذا الباب التنوين والوقف والإضافة إلى الجملة وعلى كلِّ تقدير كلمة (( من ) )مبتدأ، وقوله (( من الإيمان ) )خبره؛ أي كراهة من كره ذلك من شعب الإيمان. وسقط في رواية لفظ ، فافهم.

ووجه المناسبة بين البابين أنَّ الباب الأوَّل بيَّن فيه أنَّ النَّبي عليه السلام كان إذا أمرَ أصحابه بعمل كانوا يسألونه أن يعملوا بأكثر من ذلك، وذلك؛ لوجدانهم حلاوة الإيمان من شدَّة محبَّتهم للنبي صلَّى الله عليه وسلم، وهذا الباب يتضمَّن ذلك كما لا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت