4 - (بابُ قَوْلِهِ) عزَّ وجلَّ، وقد سقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {وَالْخَامِسَةُ} ) أي والشَّهادة الخامسة ( {أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ} ) بتشديد {أنَّ} ونصب {غَضَبَ} بإضافته إلى لفظِ الجلالة، وقُرئ بتخفيف (( أن ) )و (( غَضِبَ ) )على صيغة الماضي ورفع الجلالة، وقُرئ أيضًا بتخفيف (( أن ) )ورفع (( غضبُ ) )على أنه مصدر مضاف إلى لفظ الجلالة ( {عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} ) فيما رماها به، وخصَّها بالغضب؛ لأنَّ الغالب أنَّ الرَّجل لا يتجشَّم فضيحة أهله ورميها بالزِّنا إلَّا وهو صادقٌ معذورٌ، وهي تعلم صدقه فيما رماها به، فلذا كانت الخامسة في حقِّها أن غضب الله عليها، والمغضوب عليه هو الذي يعلمُ الحقَّ ثمَّ يحيدُ عنه.