5750 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ بالجمع (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عُثمان العَبْسي الكوفي،
ج 24 ص 487
شيخ مسلمٍ أيضًا، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطَّان (عَنْ سُفْيَانَ) أي الثَّوري (عَنِ الأَعْمَشِ) سُليمان بن مهران (عَنْ مُسْلِمٍ) أي أبي الضُّحى (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدع (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ بَعْضَهُمْ) أي بعض أهله، كما في الرِّواية المتقدِّمة [خ¦5743] (يَمْسَحُهُ بِيَمِينِهِ) يقول (أَذْهِبِ الْبَأسَ) بالهمز في الفرع كأصله.
(رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي) بياء بعد الفاء، وفي رواية أبي ذرٍّ بإسقاطها (لاَ شِفَاءَ) بالهمز لنا (إِلاَّ شِفَاؤُكَ) قال الطِّيبي خرج مخرج الحصر تأكيدًا لقوله (( أنت الشَّافي ) )؛ لأنَّ خبر المبتدأ إذا كان مُعرَّفًا باللام أفاد الحصر؛ لأنَّ تدبير الطَّبيب ونفع الدَّواء لا ينجعُ في المريض إلَّا بتقديره تعالى (شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ) أي لا يترك (سَقَمًا) تكميل لقوله اشفِ، والجملتان معترضتان بين الفعل والمفعول المطلق.
قال سفيان (فَذَكَرْتُهُ) أي الحديث (لِمَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (فَحَدَّثَنِي) بالإفراد (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) أي النَّخعي (عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (بِنَحْوِهِ) أي بنحو الحديث المذكور المروي عن مسلم عن مسروق.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( يمسحه بيمينه ) ). وقد مضى الحديث عن قريبٍ [خ¦5744] .