فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 11127

1054 - (حَدَّثَنَا) بالجمع، وفي رواية بالإفراد (رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى) أبو الفضل البصري، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، ويجوز في الرَّبيع اللام وتركه.

(قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) هو ابن قدامة (عَنْ هِشَامٍ) هو ابن عروة بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ) زوجته (فَاطِمَةَ) بنت المنذر بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ أَسْمَاءَ) بنت أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه (قَالَتْ لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أمر ندبٍ. وفي رواية أبي داود (( كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يأمر ) ). وفي رواية الإسماعيلي (( كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يأمرهم ) ).

(بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ) بالكاف ليرفع الله به البلاء عن عباده، وذلك لأنَّ الله تعالى قال

ج 5 ص 370

{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} [الإسراء 59] ، وإذا كان الكسوف من الآيات التي هو للتَّخويف، فهو داع إلى التَّوبة والمسارعة إلى جميع أفعال البرِّ لاسيَّما شيء يُتَّقى به النَّار، وأعلاه الإعتاق؛ فقد جاء في الحديث (( من أعتقَ رقبةً مؤمنةً أعتقَ الله بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النَّار ) ) [خ¦6715] ، ومن لم يقدر على ذلك فليعمل بعموم قوله صلى الله عليه وسلم (( اتَّقوا النَّار ولو بشقِّ تمرة ) ) [خ¦1417] ، وليأخذ من وجوه البرِّ ما أمكنه، والله أعلم.

وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف في «العتق» أيضًا [خ¦2519] ، وأخرجه أبو داود في «الصَّلاة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت