ج 21 ص 82
متطلبين له، فأسندَ فعل الإبعاض إلى الكلِّ. وقال المفسرون {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ} يعني أعراب تميم نادوا يا محمد اخرج إلينا، فإنَّ مدحنا زَيْنٌ، وذمَّنا شَيْنٌ، قاله قتادة. وعن زيد بن أرقم جاء ناسٌ من العرب إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا ينادونه يا محمَّد يا محمَّد، فأنزل الله تعالى {إِنَ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ} [الحجرات 4] الآية.
( {أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} ) إذ العقل يقتضي حسنَ الأدب.