فهرس الكتاب

الصفحة 7111 من 11127

2 -(باب{إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ})من خارجها خلفها أو قدامها، والمراد حُجرات نسائهِ صلى الله عليه وسلم، ومناداتهم من ورائها إمَّا بأنَّهم أتوها حُجرة حُجرة فنادوهُ من ورائها، أو بأنَّهم تفرَّقوا على الحُجرات

ج 21 ص 82

متطلبين له، فأسندَ فعل الإبعاض إلى الكلِّ. وقال المفسرون {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ} يعني أعراب تميم نادوا يا محمد اخرج إلينا، فإنَّ مدحنا زَيْنٌ، وذمَّنا شَيْنٌ، قاله قتادة. وعن زيد بن أرقم جاء ناسٌ من العرب إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا ينادونه يا محمَّد يا محمَّد، فأنزل الله تعالى {إِنَ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ} [الحجرات 4] الآية.

( {أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} ) إذ العقل يقتضي حسنَ الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت