10 - (بابٌ) بالتنوين، ويجوز تركه بالإضافة (عَلاَمَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ) وأمَّا قول القسطلاني وحينئذٍ _ أي حين ترك التنوين _
ج 1 ص 201
فقوله علامة، جُرَّ بالإضافة فوهمٌ منه.
ووجه المناسبة بين البابين أن هذا الباب تخصيصٌ بعد تعميم؛ لأنَّ حب الأنصار داخلٌ في قوله (( وأن يحبَّ المرء لا يحبه إلا لله ) )اهتمامًا بشأن الأنصار والعناية بهم بالإفراد بالذِّكر.
قيل علامة الشَّيء غير داخلةٍ في حقيقته فكيف يفيد هذه الترجمة أن الأعمال داخلة في مسمَّى الإيمان.
وأُجيب بأنَّ المستفاد من هذه الترجمة أنَّ مجرَّد التصديق بالقلب لا يكفي حتَّى ينتصبَ عليه علامة من الأعمال الظَّاهرة، ومن جملتها مؤازرة الأنصار ومواددتهم.