9 - (باب) وسقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ} ) وهي ما أُرِي ليلة الإسراء من العجائب والآيات، قال ابنُ الأنباري الرُّؤية يقلُّ استعمالها في المنام، والرُّؤيا يكثر استعمالها فيه، ويجوز استعمالُ كلٍّ منها في المعنيين ( {إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ} ) أي اختبارًا وامتحانًا لهم حيث اتَّخذوه سخريًا، ورجعَ ناس عن دينهم؛ لأنَّ عقولهم لم تحمل ذلك، بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه.