6377 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) هو إمَّا ابنُ سلام، وإمَّا ابنُ المثنى، قال (أَخْبَرَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ (أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن خازم _ بالمعجمتين بينهما ألف _، قال (أَخْبَرَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ (هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ) وسقط في رواية أبي ذرٍّ (( ابن عروة ) ) (عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها، أنَّها (قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ) بإثبات لفظ (( شر ) )في الغنى والفقر، والمراد الفقر المدقع؛ لأنَّه الَّذي يخافُ من فتنته كحسد الغنيِّ، والتَّذلُّل له بما يتدنَّس به عرضه، وينثلمُ به دينه، وتسخُّطه وعدم رضاه بما قسمَ الله له إلى غير ذلك ممَّا يأثمُ فاعله ويذم عليه.
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا، كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ)
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( وفتنة القبر ) ).