فهرس الكتاب

الصفحة 3279 من 11127

33 - (باب شِرَاءِ الإِمَامِ الْحَوَائِجِ بِنَفْسِهِ) كذا في رواية أبي ذرٍّ عن غير الكشميهنيِّ، وليست هذه الترجمة بموجودةٍ في رواية الباقين، ويروى بغير ذكر لفظ (( الإمام ) )، وفائدة هذه الترجمة دفع توهُّم من يتوهم أنَّ تعاطي ذلك يقدح في المروءة.

(وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَلًا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) هذا التعليق وصله البخاريُّ في كتاب (( الهبة ) ) [خ¦2610] ، وسيأتي إن شاء الله تعالى.

(وَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِنَفْسِهِ) هذا التعليق وصله البخاري، في باب (( شراء الإبل الهيم ) ) [خ¦2099] ، يأتي بعد باب إن شاء الله تعالى، ثمَّ هذا التَّعليق لم يثبت في هذا الصَّحيح إلَّا في رواية الكشميهنيِّ وحده.

(وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ) رضي الله عنهما (جَاءَ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ، فَاشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَاةً) وهذا التَّعليق

ج 10 ص 117

وصله البخاريُّ في حديث سيأتي في أواخر (( البيوع ) )، في باب (( الشِّراء والبيع مع المشركين ) ) [خ¦2216] .

(وَاشْتَرَى) النَّبي صلى الله عليه وسلم (مِنْ جَابِرٍ بَعِيرًا) والبعيرُ من الإبل بمنزلة الإنسان من الناس، يقال للجمل والنَّاقة.

هذا طرفٌ من حديثٍ موصولٍ يأتي في الباب الذي يليه إن شاء الله تعالى [خ¦2097] ، وهذه التَّعاليق تطابق التَّرجمة مطابقة ظاهرة.

وفائدتها بيان جواز مباشرة الكبير والشَّريف، والحاكم شراء الحوائج بأنفسهم وإن كان لهم من يكفيهم ذلك فإنَّ فيه إظهار التَّواضع والمسكنة، والاقتداء بالنَّبي صلى الله عليه وسلم وبمن بعده من الصَّحابة والتَّابعين والسَّلف الصَّالحين، وكان فعل النَّبي صلى الله عليه وسلم ذلك للتشريع لأمَّته ولإظهار التَّواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت