وأشار بهذه التَّرجمة إلى أنَّ الزِّنا لا يختصُّ إطلاقه بالفرج، بل يطلقُ على ما دون الفرج؛ فزنا العين النَّظر، وزنا اللِّسان المنطق، على ما يأتي بيانه في حديث الباب [خ¦6243] ، وفيه إشارةٌ إلى حكمة النَّهي عن رؤية ما في البيت
ج 26 ص 284
بغير استئذانٍ؛ لتظهر مناسبته للَّذي قبله.