ج 11 ص 328
وهذا آخر آية في سورة هود، وأوَّل الآية هو قوله تعالى {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [العنكبوت 68] كأَنْ أسند إليه ما لم يُنزلْ، أو نفى عنه ما أنزل.
{أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ} يُحبَسون في الموقف وتُعرض أعمالهم {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ} جمع شاهد كأصحاب، أو شهيدٍ كأشراف، وهم الملائكة، وقيل النَّبيون، وقيل أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم.
{هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} [هود 18] يعني يشهدون عليهم بأنَّهم الكذَّابون على الله بأنَّه اتَّخذ ولدًا أو شريكًا، أو فعل ما لم يفعل، كما مرَّ {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} أي المشركين.