فالجواب أنَّ قوله «قدَّمه في اللحد» [خ¦1353] يدلُّ على الشَّق؛ لأنَّ في تقديم أحد الميتين تأخير الآخر غالبًا في الشَّق لمشقَّة تسوية اللَّحد لمكان اثنين وتقديم ذكر اللحد يدلُّ على مزيد فضله، ويدلُّ عليه ما رواه ابن عبَّاس رضي الله عنهما عن النَّبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال (( اللَّحد لنا والشَّق لغيرنا ) )رواه أبو داود وقد ذكر سابقًا.