15 - (باب تَخْلِيلِ الشَّعَرِ) أي في غسل الجنابة (حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى) من الإرواء يقال أرواه؛ أي جعله ريانًا (بَشَرَتَهُ) أي ظاهر جلده والمراد به ما تحت الشعر (أَفَاضَ) من الإفاضة وهي الإسالة (عَلَيْهِ) أي على الشعر، وفي بعض النسخ أي على بشرته، واقتصر ابن عساكر على قوله لم يقل عليه ولا عليها.
ووجه المناسبة بين البابين وجود التخليل فيهما؛ أما في الأول فلأن المتطيب يخلل شعره بالطيب، وأما في هذا فإن المغتسل يخلله بالماء.