57 - (باب الدُّعَاءِ لِلْنِّسْوَةِ) بكسر النون وبفتحها أيضًا، جمع امرأة من غير لفظها كالنساء، وفي رواية الكُشْمِيْهَني (اللاَّتِي يَهْدِينَ الْعَرُوسَ) بفتح الياء من هديت الطَّريق، ولما كانت العروس تُجَهِّزُ من عند أهلِها إلى الزَّوج احتاجت إلى من يهديها الطَّريق إليه. وفي رواية أبي ذرٍّ بضم الياء، من الإهداء، فإنَّها هدية، والعروس فعول. قال ابنُ الأثير كما يقال للمرأة، وهو اسمٌ لهما عند أوَّل اجتماعهما، والمراد به هنا المرأة.
(وَلِلْعَرُوسِ) أي والدُّعاء للعروس أيضًا، وذلك يشملُ المرأةَ وزوجَها.