52 - (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، كِتَابُ الشَّهَادَاتِ) هكذا في رواية النَّسفيِّ وابن شبويه بتقديم البسملة على كتاب الشَّهادات، وفي رواية غيرهما بتقديم كتاب الشَّهادات على البسملة، والشَّهادات جمع شهادة، وهو مصدرُ شهدَ يَشْهد.
قال الجوهريُّ هي خبرٌ قاطعٌ، والمشاهدة المعاينة مأخوذةٌ من الشُّهود؛ أي الحضور.
وقال أصحابنا معنى الشَّهادة الحضور، قال صلى الله عليه وسلم (( الغنيمة لمن شهدَ الواقعة ) )أي حضرها والشَّاهد معاينٌ لما غاب عن غيره، ويحضر مجلس القاضي ومجلس الواقعة، ومعناها شرعًا إخبار عن مشاهدة
ج 12 ص 146
وعيان لا عن تخمين وحسبان.
وفي «التوضيح» هذا الكتاب أخَّره ابن بطَّال إلى ما بعد «النَّفقات» ، وقدَّم عليه «الأنكحة» ، والَّذي في الأصول والشُّروح كشرح ابن التِّين وغيره ذكر هذا الكتاب هنا.