2 - (باب {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} ) أي نزِّهه واحمده حيث وفَّقك لتسبيحه، فالمفعول محذوف للعلم به؛ أي نزِّه الله بحمد ربِّك؛ أي متلبِّسًا أو مقترنًا بحمدِ ربِّك، وأعاد الأمر بالتَّسبيح في قوله {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} [ق 40] للتَّأكيد، أو الأول بمعنى الصَّلاة، والثاني بمعنى التَّنزيه والذِّكر ( {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} ) المراد صلاة الصُّبح ( {وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} ) صلاة العصر، وقيل قبل الطُّلوع الصبح، وقبل الغروب الظُّهر والعصر، ومن الليل العشاءان والتَّهجد. وفي بعض النُّسخ . وقال الحافظ العسقلاني كذا لأبي ذرٍّ في الترجمة وفي سياق الحديث، ولغيره {وَسَبِّحْ} بالواو فيهما، وهو الموافق للتلاوة فهو الصَّواب وعندهم أيضًا {وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} وهو الموافق لآية السُّورة.