58 - (باب الدُّعاء عَلَى الْمُشْرِكِينَ) كذا أطلقَ هنا، وقيَّده في (( الجهاد ) ) [خ¦2931 قبل] بالهزيمة والزَّلزلة، والتَّبويب هنا ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ عن المستملي (وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ) عبد الله رضي الله عنه (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ) أي على كفَّار قريشٍ (بِسَبْعٍ) من السِّنين مقحطةٍ (كَسَبْعِ يُوسُفَ) عليه السَّلام، هذا طرفٌ من حديث تقدم موصولًا في (( الاستسقاء ) ) [خ¦1007] .
(وَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ) أي بإهلاكه، وسقط هذا التَّعليق من رواية أبي زيدٍ، وهو طرفٌ من حديثٍ لابن مسعود رضي الله عنه في قصَّة سلا الجزور التي ألقاها أشقى القوم على ظهر النَّبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدَّم موصولًا في (( الطهارة ) ) [خ¦240] .
(وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ) رضي الله عنهما (دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) القنوت (فِي الصَّلاَةِ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)
ج 26 ص 595
وفي رواية أبي ذرٍّ ( {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} ) اسم (( ليس ) )شيء، والخبر (( لك ) )، و (( من الأمر ) )حالٌ من (( شيءٍ ) )؛ لأنَّها صفة مقدَّمة. وهذا طرفٌ أيضًا من حديث تقدم موصولًا في (( غزوة أحد ) ) [خ¦4069] ، وفي (( تفسير سورة آل عمران ) ) [خ¦4559] ، وتقدَّم شرحه وتسمية من أُبهم من المدعوِّ عليهم.