(((10 ) )) (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ابتدأ بالبسملة تبركًا بها عند شروحه
ج 19 ص 578
في تفسير سورة يونس عليه السَّلام (سورة يُونُسَ) وفي رواية أبي ذرٍّ البسملة بعد قوله . قال أبو العبَّاس في «مقامات التنزيل» هي مكيَّة، وفيها آية ذكر الكلبي أنها مدنيَّة {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس 64] الآية، وما بلغنا أنَّ فيها مدنية غير هذه الآية.
وفي «تفسير ابن النَّقيب» عن الكلبي مكيَّة إلَّا قوله {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ} [يونس 40] فإنها نزلتْ بالمدينة. وقال مقاتل كلها مكيَّة غير آيتين {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} إلى قوله {فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [يونس 94 - 95] فإن هاتين الآيتين مدنيَّتان، وفي رواية ابن مَرْدويه عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما فيها روايتان الأولى، وهي المشهورةُ عنه هي مكيَّة، الثانية مدنيَّة، وهي مائة وتسع آيات، وسبعة آلاف وخمسمائة وسبعة وستون حرفًا، وألف وثمانمائة واثنتان وثلاثون كلمة.