3783 - (حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ) قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَدِيُّ) بفتح العين وكسر الدال المهملتين وتشديد الياء (ابْنُ ثَابِتٍ) الأنصاري الكوفي (قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ) أي ابن عازب رضي الله عنه (قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _ أَوْ قَالَ) شكٌّ من الراوي (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _ الأَنْصَارُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ) قال ابن التِّين المراد حبُّ جميعهم وبغضُ جميعهم؛ لأنَّ ذلك إنما يكون للدِّين ومن أبغضَ بعضهم لمعنى يسوغُ له البغضُ فليس داخلًا في ذلك، قال الحافظُ العسقلانيُّ وهو تقدير حسنٌ. وقال
ج 16 ص 428
غيره فهو ممَّا لا يجوز وهو إثمٌ. وقال الدَّاودي هو من الكبائر وليس من النِّفاق.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ، وقد أخرجه مسلم في «الإيمان» ، والترمذيُّ في «المناقب» ، وكذا النسائي فيه، وابن ماجه في «السنة» .