1016 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) القعنبي (عَنْ مَالِكٍ) الإمام (عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) بن أبي نَمِر (عَنْ أَنَسٍ) وفي رواية .
(قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ) وفي رواية (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي) من قلَّة الأقوات بسبب عدم المطر والنَّبات (وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ) بالمثناة الفوقية وتشديد الطاء، فلم تسلكها الإبل لضعفها بسبب قلَّة الكلأ أو عدمه (فَدَعَا) صلى الله عليه وسلم، وفي رواية بدل قوله «فدعا» ، وكل من اللَّفظين مقدَّرُ ما لم يُذكر؛ أي قال الرَّجل ادع الله، فدعا صلى الله عليه وسلم.
(فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، ثُمَّ جَاءَ) أي الرجل الجائي أولًا أو غيره، وكأنه تذكره بعد أن نسيه، أو نسيه بعد أن تذكَّره (فَقَالَ) يا رسول الله(تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ،
ج 5 ص 292
وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي)من كثرة المطر (فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا) بالرفع، وفي رواية بالجزم.
(فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (اللَّهُمَّ) أنزله (عَلَى الآكَامِ) بكسر الهمزة، أو بفتحها مع المد، وفي رواية (وَالظِّرَابِ وَ) بطون (الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ، فَانْجَابَتْ) بالجيم والموحدة؛ أي انكشفت (عَنِ الْمَدِينَةِ) الشَّريفة (انْجِيَابَ الثَّوْبِ) أي خرجت كما يخرج الثَّوب عن لابسه، أو تقطَّعت كما يتقطَّع الثَّوب قطعًا متفرِّقة.