فهرس الكتاب

الصفحة 10272 من 11127

4 - (باب إِذَا عَرَّضَ) بتشديد الراء (الذِّمِّيُّ) أي اليهوديّ أو النَّصرانيّ (وَغَيْرُهُ) أي وغير الذِّمِّيّ كالمعاهد، ومن يظهر إسلامه (بِسَبِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي بما ينبِّئ عن تنقيصه (وَلَمْ يُصَرِّحْ) بذلك، وهو تأكيدٌ إذ التَّعريض خلاف التَّصريح، وهو نوعٌ من الكناية (نَحْوَ قَوْلِهِ السَّامُ) بالسين المهملة وتخفيف الميم، وهو الموت (عَلَيْكَ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي بالجمع، وقيل ليس فيه تعريضٌ بالسَّب، فلا مطابقة بينه وبين التَّرجمة.

وأُجيب بأنَّه لم يرد به التَّعريض المصطلح وهو أن يستعملَ لفظًا في حقيقته يلوح به إلى معنى آخر يقصده، بل المرادُ به ما يخالف التَّصريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت